اين موقع الخفس من الإعراب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اين موقع الخفس من الإعراب

مُساهمة  rahatbaal في الأحد أكتوبر 28, 2007 5:35 pm


لقد دارت علي اسماعنا كلمة الخفس ايام الدراسه
ولا ندري من اين وجدت هذه الكلمة
هل هي في (مختار الصحاح)؟
وعلي من تقال حتي يقال أن فلان متخفسن او متخفسنة؟
واحول الموضوع للذي ينأس في نفسه الخفسنه و التخفسن من عتاولة الخفس الأحياء منهم والأموات
أسئلة للإجابة
ونلتقي في لحظات خفسية سعيده
ههههههههههههه
سؤال اخير
سااااااره من الحفس؟

rahatbaal
البرونزية
البرونزية

عدد الرسائل : 25
تاريخ التسجيل : 08/08/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اين موقع الخفس من الإعراب

مُساهمة  منقولي في الإثنين أكتوبر 29, 2007 10:36 am

[size=18]مرحب بالخال العزيز في احدي مشاركاته المتفرده
تعلم تماما انيي لست من عتاوله (المتخفسنين) ولكنني اردت اثراء النقاش بهذه المعلومه منقوله من موقع جامعه مدينتنا العريقه جامعه شندي وهو ايضا منقول من كتاب البروفسير الراحل عون الشرف قاسم رحمه الله وقد ذكرت عرضا هذه الكلمه بمعني اخترق اي تدخل المرء في ما لايعنيه واستيلاءه علي الحقوق و(ادعاءه لملكيتها من غير سبب وجيه) واتمني ان اكون قد افدت واوضحت وابنت مع كامل تقديري واحترامي للمتخفسنين والمتخفسنات
.

نص المقال:[/size]


هذه صدرت الطبعة الأولى للكتاب عام 1972م بإشراف الدار السودانية للكتب وصدرت الطبعة الثانية عام 1985م بإشراف المكتب المصري الحديث وأخيراً صدرت الطبعة الثالثة من الدار السودانية للكتب عام 2002م وهي طبعة مزيدة ومنقحة بثوب جميل وإخراج فني رفيع .

جاء الكتاب - والذي اختار له مؤلفه اسم القاموس ، إذ أنها أصبحت الكلمة السائدة والمشهورة بدلاً عن كلمة المعجم – جاء مُهدَىً إلى الإنسان السوداني ، ولكني أحسب أن هذا الإهداء هو إلى كلِ من ينطق بالعربية ويهتم بدراستها وإلى كل علماء التاريخ والاجتماع والجغرافيا .

سلك د. عون في كتابه هذا منهاجاً علمياً واضحاً . فبدأ الكتاب بمقدمة بعنوان ، سمات عربية سودانية ، تحدث فيها ممهداً بإيجازٍ كافٍ ، عن البيئة الاجتماعية وطبيعة السودان وجغرافيته وبيئاته المتعددة المتنوعة وأثر ذلك في التكوين البشري .

هذا التنوع في الطبيعة والبشر انعكس في مجال اللغة العربية التي تنبع منها اللهجات المختلفة في السودان مما زادها سعة ومحتوى .

ثم عدد د. عون عدداً من هذه السمات كإبدال الحروف في اللهجات العربية في السودان مبيناً نوع الإبدال للحرف مرتباً له ترتيباً ألف بائي . كذلك ذكر سمة ظاهرة القلب وسمة الحذف وسمة الزيادة وسمة النحت ، وظواهر لغوية عامة كإدغام الهمزة في لام التعريف وإسناد الماضي الأجوف إلى نون النسوة دون حذف وغيرها . وأخيراً ذكر من


هذه السمات : ظواهر محلية خاصة باللهجة والقبيلة أو الجماعة ، مثل حذف تاء الفاعل عند الشايقية ، والترخيم عند بعض القبائل خاصة الرباطاب والمناصير .

ومن السمات المحلية في العامية في السودان هي امتزاجها ببعض المؤثرات غير العربية في التركيب والمحتوى .

وختم المقدمة بمبحثين ، الأول عن التعريف بالمصطلحات الواردة في القامـوس بمنهجية جميلة وواضحة والثاني بمبحثٍ ، بيّن فيه طريقة أو كيفية استعمال القاموس،رُتب القاموس ترتيباً ألف بائي في مواده أي تسلسل المواد التي هي غالباً كلمات وكذلك الكلمات داخل المادة الواحدة .

وهذا الترتيب هو الذي سارت به المعاجم الحديثة ، العربية منها والأعجمية .

ولقد قسم الواحدة طولياً إلى جزئين ليسهل جمع أكبر عدد من المواد في وهو أيضاً تنظيم جرت به معظم المعاجم التي طبعت حديثاً .

ونجد أن منهج القاموس لا يأتي بجذور الكلمات ويجعلها مواداً تستنبط منها عدداً من الكلمات متحدة الجذر ولكنه يورد غالباً الكلمات ويجعلها أصولاً ، فمثلاً نجد أن أبا وآبا كلاً لها مادة منفصلة (1) . وربما يأتي بالمادة الواحدة ويورد لها أكثر من معنى مع اختلاف قليل في شكل الكلمة ( الصرف ) مثاله ما جاء عن كلمة ( آبري ): نوع من الكسرة شديد الحموضة في شكل رقائق ينقع ويشرب ماؤه ، وإبرية : قشر الرأس يسقط عند المشط ، أبري أو عبري : مكان بلاد النوبة(2).

كتبت المادة أو الكلمة بلون أحمر مخالفة للون كتابة الشرح ومسبوقة بنجمة ، واعتقد أن هذا تسيير للدراسة والإطلاع .

3- قيمة الكتاب العلمية :

قاموس اللهجة العامية في السودان كنـز نفيس من ركائز المكتبة العربية والإسلامية ، أصلٌ في مادته . أسهم الإسهام الجليُ في تدوين اللغة العربية في السودان . وهو كتابٌ جامعٌ حوى اللغة والتاريخ والاجتماع وسجل كثيراً من الآثار الشعرية والأدبية والأمثال السودانية والحِكَم وجغرافية السودان .

المبحث الثاني :

الدراسة الدلالية :

1- الاشتقـاق :

1-1 هو إحدى الوسائل الرائعة التي تنمو عن طريقها اللغات وتتسع في مدلولاتها التعبيرية للجديد من الأفكار والمستحدثات في وسائل الحياة ولقد تنبه علماء العربية إلى فكرة الاشتقاق حين بدءوا يبحثون في اللغة ، ولقد عرفّه أبو الفتح عثمان ابن جني بقوله : (( أخذ صيغة من أخرى مع اتفاقهما معنىً ومادة أصلية وهيئة تركيب لها ليدل بالثانية على معنى الأصل بزيادة مفيدة لأجلها اختلفت حروفاً أو هيئة كضارب من ضرب )) (3) .

1-2 ناقش العلماء منذ قديم الزمان العلاقات أو الصلات بين الألفاظ والمعاني ، ولقد اهتموا بالألفاظ اهتماماً كبيراً ، لم يقفوا على المدلولات المباشرة للألفاظ ، ولكنهم نقبوا عمّا وراء المدلولات من دقائق المعاني وألوانها ، فالبحث اللغوي في هذا الإطار اهتم به أيضاً الفلاسفة وعلماء النفس والمنطق القدماء، فتعرضوا للألفاظ ودلالتها حين حاولوا أن يصبوا تأملاتهم وخواطرهم في ألفاظ محدودة الدلالة ، لأن المعنى يدخل في مسائل فلسفية كبيرة وشائكة.

1-3 ولما كانت دراسة د. عون للهجة السودانية مرتكزة في المقام الأول على تفسير المعاني وتوضيحها للمفردات وبعض التراكيب المرتبطة بهذه المفردات ، لا نجد في القاموس


1-4 تفصيلاً لمواده المختلفة واشتقاقاتها ، ولكن نجد أن هناك إشارات فـي بعـض المـواد لتفاصيلها الاشتقاقية كاسم الفاعل واسم المفعول ، مثال ذلك قوله: ((في مادة ( ريق ) : لعاب الفم . ويقال: إني على الريق أي لم آكل .... واسم الفاعل هو المستعمل فيقال: رائق أو ريّق لم يأكل ولم يشرب شيئاً بعد. و(في اللهجـة السودانيـة)

المريوق كمفعول من هو على الريق لم يطعم شيئاً ، نقول: فلان مريوق أي لم يفطر بعد . ومنه سمى الفطور فكة ريق ، الريقة ( الجوع ) أم ريق كناية عن الحرب ، ريّق الطفل وضع في فمه قبل تناول الطعام والشراب تمرة أو ماء به سكر من يد شيخ تبركاً به )) (4) . من أهم الأراء في تعريف المعنى رأي ( Ullman ) إذ قرر أن المعنى هو العلاقة بين اللفظ والمدلول ، وهي علاقة تمكن كل واحد منهما استدعاء الآخر أي أن اللفظ يستدعي المدلول كما أن ( أي الصورة الذهنية أو الشيء ) يستدعي اللفظ .

وقد رتب على ذلك أن الكلمات لفظ ومدلول ومعنى وأن المعنى هو هذه العلاقة وهذا ما ذهب إليه قبله الأستاذان أوجدن وريتشاردز في كتابهما معنى المعنى :

The meaning of meaning

بقولهما : (( أن هناك ثلاثة جوانب رئيسة تنظمها أي علاقة رمزية : الجانب الأول الرمز نفسه Symbol ، وهو في الإطار اللغوي عبارة عن اللفظة ( الكلمة ) ، والجانب الثاني هو المحتوى الذي يقفز في ذهن السامع حين يسمع اللفظة المعينة ، وهـذا الجانب سمـاه أوجدن وريتشاردز بالفكرة أما الجانب الثالث فهو الشيء نفسه))(5). ونستطيع أن نقول بإيجاز أن أوجدن وريتشاردز يريان المعنى في عناصر ثلاثة : الرمز ، الفكرة والمقصود .


2- تفسير المعنى :

التفسير في اللغة هو الإبانة والإيضاح . جاء في لسان العرب في مادة ( فسر ) الفسر : البيان ، والتفسير مثله (6) .

ونعني بتفسير المعنى شرح الألفاظ أو المصطلحات التي وردت في قاموس اللهجة العاميـة .

وهذا المنهاج هو الغالب الذي سلكه د. عون في قاموسـه لشرح المفـردات والألفـاظ .

وقد تنوعت طرائق التفسير بين تفسير بالترجمة ، وبين تفسيـر بذكر ضد اللفظ

أو نظيره وكما هو معلوم فإن للسياق دوره البارز في كل هذه التفسيرات .

2-1: التفسير بالترجمة : ونعني هنا (( أن نفسر الكلمة بكلمة أخرى أو بأكثر من اللغة نفسـها )) (7) ، أي التفسير بالترجمة يشمل نوعين من التفسير :

النوع الأول : تفسير اللفظ الواحد بلفظ آخر يرادفه أو يقاربه .

مثاله من قاموس اللهجة :

خفس : اخترق (Cool . Embarassed

خَفَر : أجار وحمى (9) .

دَنَع : قرب ودنا من (10).

شلع : لمع (11).

شلع : سكر (12).

وهنا تُرجمت أو فُسرت كلمات : خَفَر ودَنَع وشلع بمفردات مقابلة لكلٍ
avatar
منقولي
الرتبة الذهبية
الرتبة الذهبية

عدد الرسائل : 241
العمر : 32
العنوان : الخرطوم-الكلاكله ابوادم-م5-منزل 81
تاريخ التسجيل : 26/06/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى