براءة طفل أدخلتني في دوامة!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

براءة طفل أدخلتني في دوامة!!

مُساهمة  باسطه في السبت نوفمبر 03, 2007 9:03 am

ما أسهله من سؤال وما أصعبها من إجابة


جرس المنبه يرن الساعة تشير إلى السابعة صباحاً حان وقت النهوض للدوام أقتلع أعضائي اقتلاعاً لتفارق الفراش وبشيء من النشاط المفتعل مع كئابة تسيطر على الأوضاع بتذكر المكتب والأوراق والملفات والمكالمات الهاتفية والبرنامج اليومي المعهود الممل تحاملت على نفسي وخرجت وبعد انقضاء نهار مجهد من العمل تشير الساعة إلى السادسة مساءاً حان وقت العودة فتحت باب المنزل وهنالك كان الاستقبال حافل من قبل الأطفال ( خالو محمد جاء خالو محمد جاء ) ثلاث أطفال في الحسبان أنا خالهم كانت الهتافات من قبل الطفلين واكتفى أصغرهم ( إياد ) أن يراقب بصمت تبادلت القبل معهم ومازال إياد يراقبني ولم ينطق بكلمة , دخلت إلى الغرفة واستلقيت في أقرب كرسي ومع قليل من الآآآآهااات والأفأفات تبعني إياد ومازال ينظر إلي وفي عينيه سؤال وبعد وهلة قال لي خالو محمد مشيت وين؟ الإجابة مشيت الشغل يا حبيبي إقترب مني أكثر وجاء السؤال الذي لم يكن بالحسبان سؤال ينم عن مدى براءة الأطفال وطفوفية أفكارهم قال لي : طيب إنته كل يوم بتمشي الشغل ليه؟ ما تقعد تلعب معانا!!! آآآآه ما أسهله من سؤال وماأروعه من طلب وماأصعبها من إجابة.!
بماذا سأرد عليه ! ياترى إن شكوت له حال الدنيا سيعي ماأقول ؟ ياترى إن طرحت عليه مشاريعي وأهدافي التي أسعى لتحقيقها سيجد إجابة لسؤاله !
إن قلت له أني أسعى ليكون لي طفل مثلك عندما أعود للمنزل يهتف ويقول بابا جاء بابا جاء ( قولوا آآآمين مني جاي ولناس المنقولي وناصر وود المشروع وأكو وجدنا والعكودي وباقي الجماعة الطيبيين هههههههههههه).
سؤاله أثار مواجع وقلب صفحات من الهموم التي كنت أطبطب عليها في كل صباح بقولي صبراً فلك يوم.
غرقت أفكاري في دوامة من التساؤلات والأحلام الوردية لم أفق منها إلا على صوت الطفل وهو يناديني ( ياخالو قوم الغداء جاء)
حقاً إن الطفولة إحساس جميل , كم تمنيت في حينها أن أكون بعمر إياد حتى ينحصر تفكيري في حفظ أوقات المسلسلات الكرتونية وأوقات المرح.

بالله عليكم ماذا لو وجه هذا السؤال لأحدكم هل ستتعامل مع الإجابة بجدية لربما لاتتقبلها عقلية ذلك الطفل أم بأسلوب فكاهي وقد لاتكون الاجابة مقنعة ترضي رغباته الطفولية , والعديد العديد من المواقف الطفولية الرائعة التي أتمنى أن نتشاركوني بها حتى نعيش لحظات بريئة من خلال هذا البوست
.



وتقبلوا فائق إحترامي,,
avatar
باسطه
الرتبة الذهبية
الرتبة الذهبية

عدد الرسائل : 218
العمر : 33
العنوان : مدني - حي مايو ونص
تاريخ التسجيل : 11/07/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.quest.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: براءة طفل أدخلتني في دوامة!!

مُساهمة  منقولي في السبت نوفمبر 03, 2007 10:48 am

حلوه لحظات بريئه دي ياباسطه!!!!

والله انا مرات بتمني ارجع اكون طفل....والله العظيم دي حليفه تأكيديه
هؤلاء الاطفال قمه النسان المثالي بغض النظر عن اسلوب التفكير وهو مربط الفرس
طيبه
براءه
بياض قلب
كل همهم في العب واللهو والضحك
ونحنا وماادراك مانحنا
جري ومشاكل..وهم ونكد والمحصله لاشئ.....ذنوب زياده....امراض نفسيه متردده ...و...و....

عموما اخي محمد انا في الوقت الراهن اعيش بين ثلاث اطفال (يتامي)
ابناء اختي
احساس انك عندك طفل دي حاجه يأخوانا كان عارفنها والله الليله دي بتعرسو

والله انا اكتر لحظات بضحك فيها من قلبي لمن يجي (مأمون) صاحب الثلاثه عشر شهرا و يصحيني من النوم وهو يضربني علي وجهي بيده الصغيره...تزوجو ياشباب...
تزوج ياخاااااااال
تزوج ياجدووووووووووووو
تزوجو
والله الشفع ديل حاجه زي الفول بي الزيت وزي الرجله البايته
ابقو داخلين وبعد داك تعالو لوموني....................
avatar
منقولي
الرتبة الذهبية
الرتبة الذهبية

عدد الرسائل : 241
العمر : 32
العنوان : الخرطوم-الكلاكله ابوادم-م5-منزل 81
تاريخ التسجيل : 26/06/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حال الدنيا ... هو ؟

مُساهمة  toproot في الأحد نوفمبر 04, 2007 11:32 am

السلام عليكم ،

أعجبني كلام باسطة (باسطة بس ) في تلك البراءة الطفولية من جهة والروتين اليومي من جهة أخرى ،
وأقول يا أخي هو حال الدنيا المتقلبة ولا راحة فيها مهما كان حالك
وأذكر كلام الامام احمد بن حنبل - رحمه الله - حينما سئل متى يذوق العبد طعم الراحة ؟؟ فقال عند أول قدم يضعها في الجنة !!!
لكني سأسرد لك قصتى مع الجهتين :
عندما كنت صغير (طفل) كان حلمي ان اكبر واتوظف واتزوج ، فكنت انظر الى المتزوجين الموظفين نظرة اعجاب Very Happy Very Happy Very Happy ، فهانا بعد الكبر اتنمنى ان أكون طفلا كما قلت .

يعنى هي دوارة (للاستزادة عن الدوارة راجع لغات البرمجة !) طفلا يتمنى الكبر وكبير يتمنى الصغر !
يا ترى إلى متى ؟؟؟؟؟

سأذكر لك الأسباب :

الصغير يتمنى حال الكبير لانه لم يقاسي طعم الحياة حتى يحصل على مرادة ؟؟؟؟ والكبير عاين المهمة ووجدها كبيرة affraid affraid ؟؟
يا أخي عشان تعرس ووووب وبعد العرس ووووبيييييييين وكان ما عرست زاتو ووووب ثلاثة مرات ؟؟؟ دنيا الوووووووب !!!

يأخي أمانة تحملها الإنسان أبت السماوات الأراضين والجبال ان يحملنها ؟؟؟
في الدنيا تتلتله ؟؟؟؟؟ ووووووووووب ؟؟؟ في الأخرة عذاب ونيران ؟؟؟؟ نعم الله غفور رحيم ؟؟؟ لكن ماذا لو كنا ألئم من ان يغفر لنا ؟؟؟؟ ما المخرج ؟؟؟؟؟ المصير ؟؟؟؟؟

حاجة عجيبة خلاص !!!!!



إلا اعتقد ان الإجابة وجدتها بدلا من الطفل يتمنى ان يكون كبيرا ، والكبيريتمنى ان يكون طفلا :

هو قول مريم في كتاب الله تعالى :"يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسا منسيا " !!!!

فإن أبينا فإجابة الامام أحمد .


_________________
ـ بريدة بس عنيدة " أوبونتو ... "
ـ قل :Live Free Or dai
avatar
toproot
البرونزية
البرونزية

عدد الرسائل : 66
العنوان : السودان-الجزيرة-مدني
تاريخ التسجيل : 06/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://myfriends.myfreeboard.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: براءة طفل أدخلتني في دوامة!!

مُساهمة  باسطه في الأحد نوفمبر 04, 2007 12:06 pm

الأخ العزيز محمد عباس لك جل الشكر على هذا المرور اللطيف والمفيد
وجزاك الله خيراً
الطفولة كلمة رائعة ترن أوتارها لتعزف مقطوعة تصحبك في دنيا اللامستحيل في دنيا الأحلام التي طالما عشناها في تلك اللحظات .
الأطفال معنى لدنيا مسالمة لاتعرف الوحشية والذئاب البشرية

اللهم لاتحرم بيتاً من الأطفال,,, اللهم آمين
avatar
باسطه
الرتبة الذهبية
الرتبة الذهبية

عدد الرسائل : 218
العمر : 33
العنوان : مدني - حي مايو ونص
تاريخ التسجيل : 11/07/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.quest.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى